العمليات الجراحية التي تستخدم لإستئصال سرطان البنكرياس :
يعتبر إكتشاف سرطان البنكرياس مبكراً وإجراء الجراحة مبكراً والعلاج مبكرا أهم العوامل لنجاح استئصال وعلاج هذا السرطان الخطير .
ويشرفنا التعاون مع الجميع وتقديم أفضل الخدمات الجراحية والطبية المتبعة عالمياً ومتابعة ومساعدة جميع المرضي في هذا المجال للحصول على أفضل النتائج العالمية.
والعمليات التي تُستخدم في الأشخاص المصابين بسرطان البنكرياس تشمل:
– عملية إستئصال رأس البنكرياس والإثني عشر:
إذا كان السرطان موجوداً في رأس البنكرياس يتم إجراء عملية تُسمى إجراء ويبل (إستئصال رأس البنكرياس والإثنى عشر).
ويُعد إجراء ويبل عملية صعبة وتحتاج إلى خبرات ومهارات جراحية دقيقة لإستئصال رأس البنكرياس والجزء الأول من الأمعاء الدقيقة (الإثنى عشر) والمرارة وجزء من القناة المرارية، وإستئصال جزء من المعدة مع إستئصال العقد الليمفاوية المجاورة أيضاً. وبعد إجراء الإستئصال يعيد الجراح توصيل الأجزاء المتبقية من البنكرياس والمعدة والقناة المرارية بالأمعاء ليسمح بمرور وهضم الطعام.
– إستئصال الأورام الموجودة في جسم البنكرياس وذيله وتُسمى إستئصال الجانب الأيسر من البنكرياس (الجسم والذيل) أو إستئصال البنكرياس القاصي: وقد يتم إستئصال الطحال أيضاً أثناء العملية في حالات كثيرة وذلك لإتمام عملية إستئصال الورم وهذا يعتمد على حجم ومكان ونوعية الورم .
– عملية إستئصال البنكرياس بالكامل: قد نحتاج إلى هذا عند الضرورة فقط في بعض الحالات النادرة والتي تستلزم استئصال البنكرياس بالكامل حسب ما يراه الفريق الجراحي أثناء العملية و يُسمى هذا استئصال البنكرياس الكامل ويحتاج المريض إلي إنسولين لعلاج مرض السكري الذي ينتج عن هذه العملية . ويمكن للمريض أن يعيش بدون بنكرياس لكن سيلزمه استخدام الأنسولين والإنزيمات البديلة مدى الحياة.
– الجراحة للأورام التي تؤثر على الأوعية الدموية المجاورة: وهذا يتضح من الأشعة التشخيصية المقطعية أو الرنين المغناطيسي او أثناء العملية وإذا حدث ذلك فإن العديد من الأشخاص المصابين بسرطان البنكرياس المتقدم غير مؤهلين لإجراء ويبل أو غيره من جراحات البنكرياس إذا وصلت الأورام لديهم إلى الأوعية الدموية المجاورة وهذه العمليات تنطوي على إستئصال أجزاء من الأوعية الدموية المتاخمة مثل إستئصال جزء من الوريد البابي الكبدي أو الوريد المعوي العلوي و إعادة بنائها بشكل آمن في المرضى المناسبين، وهذا يتم في مراكز قليلة جدا ، وفي هذه الحالات قد ينصح الأطباء المتخصصين بإعطاء علاج كيماوي قبل اجراء العملية وذلك لتحجيم الورم فيستطيع الجراحين المتخصصين من إستئصال الورم.
وهناك بعض المخاطر في هذه العمليات و قد تحدث بعض المضاعفات مثل خطر النزيف أثناء أو بعد العملية ومضاعفات اخري قد تحدث مثل تسريب العصارة المرارية أو البنكرياسية أو المعدية أو المعوية والتي تحتاج إلى خبرات ومهارات في منعها وعلاجها، و بعد العملية قد يتعرض بعض الأشخاص إلى الغثيان والقيء إذا واجهت المعدة صعوبة في الإفراغ (الإفراغ المعدي المتأخر). وبعد العملية يجب توقع فترة تعافي قد تكون طويلة . ويقضي المريض في المستشفى عدة أيام وأحيانا تطول هذه المدة حسب ما يراه الأطباء وبعدها سيتعافى لعدة أسابيع في المنزل. ويحتاج المريض بعد ذلك إلى علاج مساعد كيماوي حسب ما يراه الأطباء المتخصصون في العلاج الطبي والإشعاعي للأورام.
وتبين الأبحاث أن جراحات سرطان البنكرياس تميل إلى التسبب في مضاعفات أقل عندما يقوم بها جراحون لهم خبرة عالية في المراكز التي تجري العديد من هذه العمليات والتي يتوفر فيها الإمكانيات والأدوات والأجهزة التي تستخدم في التشخيص الدقيق و إجراء الجراحات شاملة مناظير الجهاز الهضمي والقنوات المرارية وكذلك المناظير الجراحية والأدوات الحديثة في الجراحة.
ومازالت الأبحاث مستمرة في تطوير طرق التشخيص الحديثة وطرق الوقاية و طرق الجراحة الأقل تداخلا و طرق العلاج الطبي والإشعاعي.
ويشرفنا التعاون مع الجميع داخل وخارج جمهورية مصر العربية سواء المرضي أو الزملاء الأطباء و المستشفيات وكل المهتمين بتشخيص وعلاج سرطان البنكرياس وذلك لتقديم أفضل الخدمات الجراحية العالمية ومتابعة ومساعدة المرضى في مجال جراحات ومناظير وأورام البنكرياس والقنوات المرارية والمرارة، شاملة الجراحة بالمناظير الجراحية ومناظير الجهاز الهضمي و القنوات المرارية والبنكرياس .
ونتمنى لجميع المرضي الشفاء العاجل ونتمنى النجاح في محاربة وعلاج هذا السرطان الخطير.
والشافى هو الله والحمد لله رب العالمين.
ا.د /عبد الغني الشامي
أستاذ الجراحة والمناظير و جراحات الأورام
أستاذ إستشاري جراحات ومناظير وأورام البنكرياس والقنوات المرارية والجهاز الهضمي.
بكلية الطب ومستشفيات جامعة عين شمس.
للتواصل تليفون 01005217869
عيادة: القاهرة. المعادي. شارع ٧. عمارة ركن المعادي. بجوار محطة مترو المعادي.